إهداء إلى كل من يعرفني ..
إهداء إلى من لا يعرفني ومع ذلك أحبني ..
أنت ..
أنت يا من بعده قتلني .. وقربه آلمني ..
عندما كنت أريد أن أراك، كنت أستعمل النرد كوسيلة .. كنت أحركه بسلاسة في يدي ثم أرميه على طاولتي، كان يختار دائما ذاك الرقم الذي كنت أراهن عليه .. فهو لم يخذلني أبدا، كما فعل الكثيرون ..
بسبب حبي اللامتناهي وكرهي المحدود .. جعلت علاقتي بك لعبة .. أتمتع بها بيني وبين نفسي .. وآخد قراراتي عن طريق إختيارات النرد العشوائية .. كان حقا يفهمني ..
لا يهمني إن كنت قد آلمت أحدا عن طريق الصدفة، أو أفرحت أحدا مؤقتا، فلتعذروني .. لم أعد أبالي بمشاعر أحد ..
.. قمة الحقارة .. هههه .. يا إلاهي ـــ يا لني من شخص تافه..
أنت من أوصلني إلى هذه الحقارة.. كنت أكثر دهاءا مني.. قلت أتركها تتخبط، تصرح، .. حتى تمل وتغادر..
.. أنا هنا موجودة في القاع.. حيث يوجد النفاق، الكره، الخيانة، الظلم، التنمر، الإحتقار،...
نفسي بدأ يديق..
لما أنا هنا.؟؟ ..
ثم يأتيني صوت من داخلي، أنت آذيت من آذاك، فلم تعودي تختلفين عنهم.. أصبحت {أحقر منهم}..
يا ربي ما هذه الورطة؟ أنا لست سيئة.. هم أجبروني .. هم ..
تعليقات
إرسال تعليق